«أصعب 100 مرة من تصنيع روبوت شبيه بالبشر».. الصين تراهن على الأيدى الروبوتية
الجزء الأكثر مرونة فى الهيكل العظمى البشرى، معقدة للغاية.
فالعديد من المهام التى يؤديها معظم الناس دون تفكير مثل إغلاق أزرار القميص تتطلب فى الواقع مجموعة معقدة من التعليمات العصبية وتنسيقًا حركيًا دقيقًا، وعلى مر آلاف السنين من التاريخ البشرى، لم تتمكن أى آلة من محاكاة هذه الأداة البشرية العظيمة محاكاةً حقيقية.
ولكن الآن، ومع التسارع الكبير فى مجال الذكاء الاصطناعى، تعتقد بعض الشركات أنها باتت قريبة من تجاوز هذه العقبة الأخيرة والأكثر صعوبة فى عالم الروبوتات؛ وتتمركز معظم هذه الشركات فى الصين، بحسب ما ذكرت صحيفة «ذا جارديان».
وتستفيد مجموعة جديدة من الشركات الصينية الناشئة من المزايا التى تتمتع بها الصين فى قطاع التصنيع، ومن الحماس الحكومى لما يُعرف بـ «الذكاء الاصطناعى المتجسد»، وذلك لبناء أيدٍ روبوتية تتمتع ببراعة حركية كاملة؛ وهى تقنية ضرورية لتحويل الروبوتات الشبيهة بالبشر من مجرد أدوات استعراضية للرقص إلى منتجات عملية ومفيدة.
وعلى الرغم من أن الصين تخطو خطوات متسارعة فى مجال نشر الأنظمة الآلية – إذ تُركَّب أكثر من نصف الروبوتات الصناعية سنويًا داخل الصين – إلا أن مجالات استخدام الروبوتات الشبيهة بالبشر لا تزال محدودة للغاية، وقد خلص الاتحاد الدولى للروبوتات، فى تقرير نُشر فى سبتمبر…
المصدر: المصرى اليوم تكنولوجيا

